بوتفليقة و الإعلام عداوة أم تخوف من الحق

بوتفليقة و الإعلام عداوة أم تخوف من الحقبوتفليقة و الإعلام عداوة أم تخوف من الحق الشيئ الوحيد الذي قام به بوتفليقة هو أنه حول الجزائر إلي دولة بوليسية الأكبر من نوعها في إفريقيا و بدون أن ننسي أن أول قرار اتخذه عند توليه الرآسة هو غلق مكتب الجزيرة و هذا بعد الحوار الذي قام به في مع الصحفي اللامع محمد منصور الذي وجه له أسئلة حول إختلاسه أموالا للدولة و إغتيال شخصيات سياسية و بدون أن ننسى سؤال حميدة العياشي الصحفي في جريدة الجزائر نيوز الذي وجه إلي فخامته حول إختيالات سياسية فأجابه بوتفليقة بأسلوب ركيك لا يليق بسياسي مبتدء لكنه يليق بدكتاتور كبير و بعدها غلق جريدة لومتان التي كانت معارضة لسياسة النظام و قراراته و خاصة بعد صدور كتاب حمد بن شيكو رئيس تحرير هذه الجريدة حول بوتفليقة الذي رأين فيه حقيقة نعرفها و لكن كانت لبن شيكوا الجرئة في قولها فلم يكن لبوتفليقة إلا سجنه و غلق الجريدة التي كانت كذالك تندد بقتل المواطنين من طرف الدرك و جهاز البوليس في منطقة القبائل و عرف الكاريكاتوري المحبوب ديلام علي العشرات من الشكاوي و المضايقات و محاولة إيقاف عمله.

فأين إحترام بوتفليقة لحرية الإعلام و منطق الحوار و قبول الرأي الأخر و تحمل المسؤوليات?



التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية حزب كل الجزائريين

إن حزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية أثبت جدارته و تصميمه من أجل بناء جزائر ذات أسس ديمقراطية و حاملا برنامج قائم علي العدالة الإجتماعية و التنمية المستدامة رغم الإتهامات التي وجهت له بالعمالة و ما إلي ذلك لكنه الحزب الوحيد الذي يقاوم تعنت النظام و يفضح باروناته التي تعم في البلد فسادا و هذا رأيناه بوضوح في الدورات المختلفة للمجلس الشعبي الوطني و في و قتنا الحالي نجد حتي الحزب المعارض السابق و هو جبهة القوى الإشتراكية قد أصبح يناشد النظام بالبقاء و كما نلاحظ خاصة في الآونة الأخيرة أيضا أن لا هم له إلا حزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية بدل أن يناهض سياسة الظام القمعية و الفاسدة.



مقطع من كتاب بن شيكو « بوتفليقة خدعة جزائرية »

في 1999 الجنرالات و علي رأسهم الجنرال العربي بلخير بإبعاز من الإمارات العربية المتحدة و أمام تقبل أمريكي لوضع بوتفليقة علي سدة الحكم في الجزائر علي الساعة 14 زوالا كان بوتفليقة في أحد الفيلات الفخمة في الأبيار التي تأوي جمعية بوضياف و أمام السيدة بوضياف (زوجة محمد بوضياف) صرح بعد علمه بأن الذين أتو به للحكم قدموا له ما نسبته 53 بالمئة من الأصوات و هذا ما أثار غضبه بأنه سيرجع في نفس الليلة إلي جنيف (و هذا أمام إنسحاب كل المترشحين و تركه و حده في السباق) و قال بأنه لن يقبل عدد أقل من الذي تحصل عليه ليامين زروال أي أزيد من 63 بالمئة و بعد سماع السيدة بوضياف هذا الخبر أخبرت مباشرة الجنرال محمد مدين الذي أتي إلي الكان غاضبا و محاولا إقناع بأن هذا الرقم جد منطقي أمام الحالة الراهنة و إنسحاب كل المترشحين لكن و أمام إصرار بوتفليقة لعلمه بأن الجنرالات لا يملكون أي خيار آخر أضطر مقدميه أن يرفعوا النسبة علي الساعة17 ليكون الرئيس المنتخب



Bonjour tout le monde !

Bienvenue sur Unblog.fr, vous venez de créer un blog avec succès ! Ceci est votre premier article. Editez ou effacez le en vous rendant dans votre interface d’administration, et commencez à bloguer ! Votre mot de passe vous a été envoyé par email à l’adresse précisée lors de votre inscription. Si vous n’avez rien reçu, vérifiez que le courrier n’a pas été classé par erreur en tant que spam.

Dans votre admin, vous pourrez également vous inscrire dans notre annuaire de blogs, télécharger des images pour votre blog à insérer dans vos articles, en changer la présentation (disposition, polices, couleurs, images) et beaucoup d’autres choses.

Des questions ? Visitez les forums d’aide ! N’oubliez pas également de visiter les tutoriels listés en bas de votre tableau de bord.



biface face b |
libre pensée |
le rôle de la France dans l... |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | Le Blogue de Yann Redekker Bis
| Amaso, amatwi,n'ururimi rw'...
| Un RIC pour une AC